مياه الشرب النقية في كينيا

تكلل مشاريع حماية البيئة بالنجاح بشكل خاص، عندما تعود بالفائدة علينا جميعا.غريت هوفمان تطلعنا على مثال في هذا السياق. ففي كينيا وزعت شركة فيسترغارد فراندسنVestergaard Frandsen ما يقرب من مليونفلتر لتنقية المياه. وعبر هذا الأسلوب تم توفير المياه النظيفة للسكان، ولم يعد هناك حاجة للجوء إلى قطع الأشجار للحصول على الحطب اللازم لغلي المياه بهدف تعقيمها. وبهذه الوسيلة تمت حماية ما تبقى من الأشجار في الغابات المتناثرة في المنطقة. ويمكن لشركة Vestergaard Frandsenبيع شهادات الانبعاث الغازية وجني المال من خلال ذلك. وبالتالي تعم الفائدة على جميع الأطراف، على الشركة والسكان، وكذلك على الغابات في كينيا.